بدأت الكوفيّة كحكاية شغف…شغف بالأكل اللي له معنى، وبالنكهات اللي تحمل روح البيوت الفلسطينية.
كانت البداية شغف لإحياء النكهة الفلسطينية بروح أصيلة وهوية واضحة.
رسمنا طريقنا بخطوات محسوبة… نعرف أين نبدأ وإلى أين نصل.
تحوّل الحلم إلى مكان يرحّب بالناس… وطبق يحكي قصة.
من هنا انطلقت الحكاية… والرياض احتضنت أول نكهة للكوفيّة.
البحرين فتحت أبوابها للنكهة… فصارت النكهة جزء من البيت.
جدة أضافت الحياة للمشهد… نكهة تُحكى على طاولات مليانة ضحك.
في عمان وجدنا الهدوء… والنكهة وصلت للقلوب بدون ما تتكلم.
الطريق مستمر… ومازلنا نكتب فصول حكايتنا في مدن جديدة.